4 -الفرار من الدجال والابتعاد منه والأفضل سكنى مكة والمدينة، فقد سبق أن الدجال لا يدخل مكة والمدينة، فينبغي للمسلم إذا خرج الدجال أن يبتعد عنه، وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس، فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال. نسأل الله أن يعيذنا من فتنته وجميع المسلمين.
7 -هلاك الدجال:
يكون هلاك الدجال على يدي المسيح عيسى بن مريم -عليه السلام- كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة، وذلك أن الدجال يظهر على الأرض كلها إلا مكة والمدينة، ويكثر اتباعه، وتعمُّ فتنته، ولا ينجو منها إلا قلة من المؤمنين. وعند ذلك ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق، ويلتف حوله عباد الله المؤمنون فيسير بهم قاصدًا المسيح الدجال، ويكون الدجال عند نزول عيسى متجهًا نحو بيت المقدس فيلحق به عيسى -عليه السلام- عند باب (لُد) فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح، فيقول له عيسى -عليه السلام-: «إن لي فيك ضربة لن تفوتني، فيتداركه عيسى فيقتله بحربته، وينهزم أتباعه فيتبعهم المؤمنون فيقتلونهم حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد؛ فإنه من شجر اليهود» .
ثالثًا: نزول عيسى -عليه السلام-:
بعد خروج الدجال وإفساده في الأرض يبعث الله عيسى -عليه