إلى أمى الغالية التى واجهت أصعب المحن والأزمات و اقتحمت السدود و حطمت الأغلال و لم تعرف المستحيل في سبيل تنشئتى أنا و إخوتي على أكمل وجه.
إلى إخوتى القاضى العادل على، و الجراح الماهر د. طارق، و المعمارية المبدعة /م. منى.
إلى كل عاشقى العلم و الحق و الخير و الجمال و كل غيور عليهم.
محمود عبد القادر