الصفحة 4 من 11

[رواه البخاري] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «جزوا الشَّوارب، وأرخوا اللحى؛ خالفوا المجوس» [رواه مسلم] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «عشر من الفطرة؛ قصُّ الشَّارب، وإعفاء اللحية، والسِّواك، واستنشاق الماء، وقصُّ الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبطِ، وحلق العانةِ، وانتقاصُ الماء» .

[رواه مسلم] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنه أمر بإحفاء الشَّوارب، وإعفاء اللحية» [رواه مسلم] .

قال الإمام النووي رحمه الله: (فحصل خمس روايات: «أعفوا» «وأوفوا» «وأرخوا» «وأرجوا» «ووفروا» ومعناها كلها: تركها على حالها) [شرح صحيح مسلم] أي: بدون تغيير.

* الإعفاء: هو تركها وإرسالها حتى تعفوا وتكثر، وعدم الأخذ منها.

* وأوفروا: بمعنى: اعفوا أي: اتركوها وافية كاملة لا تقصروها.

* ولما أرسل كسرى رجلين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودخلا عليه ودق حلقا لحيتيهما وأعفيا شاربيهما، كره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النظر إليهما! وقال: «ويلكما من أمركما بهذا؟» قالا: أمرنا بهذا ربنا - يعنيان كسرى - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ولكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي، وقص شاربي» [حسن: رواه الطبري] .

فأنت أيها الحليق المسكين، ماذا يكون موقفك إذا تأذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من رؤية وجهك؟ بل ماذا يكون جوابك إذا أعرض عنك بوجهه الشريف قائلًا: «ويلك؛ من أمرك بهذا؟!» واعلم أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت