الصفحة 2 من 12

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ..

حينما نتحدث عن الصحبة وآثارها على النفس سلبًا وإيجابًا .. فنحن نتحدث في الحقيقة عن شكل من أشكال العلاقات الاجتماعية التي تحكمها قوانين الحياة ..

والإسلام كلمة الفصل .. في تحديد منهج الصحبة الناجحة التي يرجى منها الخير ويستبعد فيها الشر .. فلو تأمل المسلم مليًا في النصوص التي تناولت معايير الخلة الصالحة، والصحبة الخالصة والأخوة الرفيعة .. لوجد فيها من الآيات والعبر ومن الحكمة والرحمة ما يشكل منها منهجًا متكاملًا يشكل لبنة أساسية في العلاقات الاجتماعية ..

فالإسلام كما نظم العلاقة بين الزوجة وزوجها .. وبين الوالدة وولدها .. وبين الأب وأولاده وبين الحاكم والمحكوم وغيرها من نظم الحياة الاجتماعية؛ فقد نظم أيضًا العلاقة بين المسلم والمسلمة .. بل المسلم والذمي .. وجعل منها منهجًا واضحة معالمه بحسب الحال والمقام ..

فكيف نظم الإسلام العلاقة بين المسلم والمسلمة .. وما هي معايير الأخوة والصداقة؟ وهل يتأثر الصاحب بصاحبه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت