الصفحة 227 من 246

202 وغيره، وهم لابن القيم، وتقصير لابن كثير، ودلالة الحديث على أن المشابهة لا يشترط فيها القصد.

203 3-"بعثت بين يدي الساعة ... ومن تشبه بقوم فهو منهم"، تخريجه بسند حسن، وذكر شاهد له حسن.

204 -استدلال ابن تيمية به على تحريم التشبه بالكفار، وبيانه للمراد من"التشبه"، ونقله الإجماع على كراهة التشبه.

206 -بيان أن الحكم المذكور معقول المعنى، وأن للظاهر تأثيرًا في الباطن؛ خيرًا كان أو شرًا، وكلام ابن تيمية في تأييد ذلك بما لا تجده لغيره.

210 -الاستدلال على ذلك بحديث:"لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم وقلوبكم"، وتخريجه، وذكر حديثين آخرين في النهي عن التفرق في جلوس الجماعة؛ تأكيدًا لارتباط الظاهر بالباطن.

211 -حديث:"ما لي أراكم عزين"، وشرح:"عزين".

211 -وحديث:"إن تفرقكم في هذه الأودية ... من الشيطان"، وما فيه من التنبيه على أن التفرق في الدين -كالصلاة مثلًا- أشد من التفرق في الأودية!

213 -الشرط الثامن:"أن لا يكون لباس شهرة".

213 فيه قوله -صلى الله عليه وسلم:"من لبس ثوب شهرة في الدنيا ..."، مع تفسيره وتخريجه وشواهد له.

215 -خلاصة الشروط المتقدمة، وأنه يجب على كل مسلم أن يحققها في أهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت