{ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} (1) .
وقال سبحانه:
{ ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون} (2) .
وقال تعالى:
{ ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا} (3) .
وقال جلّ من قائل:
{وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون} (4) .
وقال تعالى:
{ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلًا} (5) .
وقال تعالى:
{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء...} (6) .
وقال:
{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه...} (7) .
والآيات في الأمر بطاعة الله ورسوله والاعتصام بكتابه وسنّة نبيه كثيرة جدًا؛ لأنها سبب الرحمة والفوز العظيم ودخول جنات النعيم المقيم.
وكذلك جاء الأمر من رسوله - - صلى الله عليه وسلم - - بذلك:
فعن العرباض بن سارية - - رضي الله عنه - - قال: وعظنا رسول الله موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقلنا: يا رسول الله إن هذه لموعظة موّدع، فماذا تعهد إلينا؟ قال:
(( قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديين، عضّوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة، وإن عبدًا حبشيًا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد ) ) (8)
(1) النساء: 69
(2) النور: 52
(3) الأحزاب: 71
(4) آل عمران: 132
(5) النساء: 59
(6) الأنعام: 159
(7) الشورى: 13
(8) رواه أبو داود ( 4607 ) ، والترمذي ( 2676 ) ، وابن ماجة ( 43 ) .