فهرس الكتاب
وعن علقمة قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: بلغني أن قوما يفضلونني على أبي بكر وعمر ، من قال شيئا من هذا فهو مفترٍ عليه ما على المفتري .
وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة وابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( مَنْ قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا ) )، وعلى هذا من قال لأبي كافر ودونه: يا كافر ، فقد كفر القائل بهذا قطعا ؛ لأن الله تعالى قد رضي عن السابقين الأولين ، قال تعالى: { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ } ، ومن سب هؤلاء فقد بارز الله تعالى بالمحاربة ؛ لأنهم خير الأولياء ، ألحقَنا الله بهم على خير.
ومن اعتقد نبوة علي رضي الله عنه ، أو أنه إله ، فهو ملعون كافر ، وأخرج البخاري ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه أنه النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ) ).
وعن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِن وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ ) ).
القسم الرابع والأخير
أفعال تخالف العقيدة من جهة كونها فسوقا أو غير ذلك