الصفحة 140 من 715

""""صفحة رقم 155""""

بجامع الرى فقويت نفسي وعولت على ان اجعل ذلك عمدتي وبلغت البلد فتلقاني الملك ثم جميع الخلق

وحضر الاسماعيلي المذهب مع الاسماعيلي النسب

وقال الملك الباطني اذكر قولك يسمعه الامام

فلما أخذ في ذكره واستوفاه قال له الحافظ لم فلما سمعها الملحد قال هذا امام قد عرف مقالتي

ففهمت قال الاسماعيلي فخرجت من ذلك الوقت وامرت بقراءة علم الكلام وعلمت انه عمدة من عمد الاسلام

قال ابن العربي وانا حين انتهى بي الامر إلى ذلك قلت ان كان في الاجل تنفس فهذا شبيه بيوم الاسماعيلي

فوجهت إلى أبي الفتح الامام وقلت له لقد كنت في لا شيء ولو خرجت من عكا قبل ان اجتمع بهذا العالم ما رحلت الا عريا عن نادرة الايام نظر إلى حذقه بالكلام ومعرفته حيث قال لي

أي شيء هو الله ولا يسأل بمثل هذا الا مثله

ولكن بقيت ها هنا نكتة لا بد من ان نأخذها اليوم عنه وتكون ضيافتنا عنده

لم قلت أي شيء هو الله فاقتصرت من حروف الاستفهام على أي وتركت الهمزه وهل وكيف وأنى وكم وما هي ايضا من ثواني حروف الاستفهام وعدلت عن اللام من حروفه وهذا سؤال ثان عن حكمة ثانيه وهو ان ل أي معنيين في الاستفهام

فأي المعنيين قصدت بها ولم سألت بحرف محتمل ولم تسأل بحرف مصرخ بمعنى واحد هل وقع ذلك بغير علم ولا قصد حكمة أم بقصد حكمة فبينها لنا

فما هو الا ان افتتحت هذا الكلام وانبسطت فيه وهو يتغير حتى اصفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت