الصفحة 153 من 715

""""صفحة رقم 168""""

عين المسألة من الادلة الجميلة فتكون المبالغة في الوزر بمقدار المبالغة في الاستدلال واما الاختلاف من جهة وقوعها في الضروريات أو غيرها فالإشارة اليه ستأتي عند التكلم على احكام البدع

واما الاختلاف من جهة الاسرار والإعلان فظاهر ان المسر بها ضرره مقصور عليه لا يتعداه إلى غيره فعلى أي صورة فرضت البدعة من كونها كبيرة أو صغيرة أو مكروهة هي باقية على اصل حكمها

فإذا اعلن بها وان لم يدع اليها فإعلانه بها ذريعة إلى الاقتداء به

وسيأتي بحول الله ان الذريعة قد تجري مجرى المتذرع اليه أو تفارقه فانظم إلى وزر العمل بها وزر نصبها لمن يقتدي به فيها والوزر في ذلك اعظم بلا اشكال

ومثاله ما حكى الطرطوشي في اصل القيام ليلة النصف من شعبان عن أبي محمد المقدسي

قال لم يكن عندنا ببيت المقدس صلاة الرغائب هذه التي تصلى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت