فهرس الكتاب
""""صفحة رقم 170""""
وقال محمد بن عبد الله الانصاري كان عمرو بن عبيد اذا سئل عن شيء قال هذا من قول الحسن فيوهم انه الحسن بن أبي الحسن وانما هو قوله
واما الاختلاف من جهة كونه خارجا على اهل السنة أو غير خارج فلأن غير الخارج لم يزد على الدعوة مفسدة أخرى يترتب عليها اثم والخارج زاد الخروج على الأئمة وهو موجب للقتل والسعي في الأرض بالفساد وإثارة الفتن والحروب إلى حصول العداوة والبغضاء بين أولئك الفرق فله من الإثم العظيم اوفر حظ
ومثاله قصة الخوارج الذين قال فيهم رسول الله صلى لله عليه وسلم يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه وأخبارهم شهيرة
وقد لا يخرجون هذ الخروج بل يقتصرون على الدعوة لكن على وجه ادعى إلى الاجابة لان فيه نوعا من الإكراه والإخافة فلا هو مجرد دعوة ولا هو شق العصا من كل وجه
وذلك ان يستعين على دعوة بأولي الامر من الولاة والسلاطين فإن الاقتداء هنا اقوى بسبب خوف الولاة في الايقاع بالابى سجنا أو ضربا أو قتلا كما اتفق لبشر المريسي في زمن المأمون ولاحمد بن ابي