الصفحة 184 من 715

""""صفحة رقم 199""""

فقاعدة المصالح تعم علوم العربيه أي تكون من قبيل المشروع فهي من جنس كتب المصحف وتدوين الشرائع وما ذكر عن القاسم بن مخيمرة قد رجع عنه

قال أحمد بن يحي ثعلبا قال كان أحد الائمة في الدين يعيب النحو ويقول اول تعلمه شغل وآخره يزدري العالم به الناس فقرأ يوما ) إنما يخشى الله من عباده العلماء( برفع الله ونصب العلماء فقيل له كفرت من حيث لا تعلم تجعل الله يخشى العلماء فقال لا طعنت عن علم يدل إلى معرفة هذا ابدا

قال عثمان بن سعيد الداني الامام الذي ذكره أحمد بن يحي هو القاسم ابن مخيمرة قال وقد جرى لعبد الله بن أبي اسحاق مع محمد بن سيرين كلام وكان بن سيرين ينتقص النحويين فاجتمعا في جنازة فقرأ ابن سيرين )إنما يخشى الله من عباده العلماء ( برفع اسم الله فقال له ابن أبي اسحاق كفرت يا أبا بكر

تعيب على هؤلاء الذين يقيمون كتاب الله فقال ابن سيرين ان كنت اخطأت فأستغفر الله

واما علم المقاييس فأصله في السنه ثم في علم السلف بالقياس

ثم قد جاء في ذم القياس اشياء حملوها على القياس الفاسد فذلك من قبيل النظر في الادله

وقد كان السلف الصالح يجتمعون للنظر في المسائل الاجتهادية التي لا نص فيها للتعاون على استخراج الحق فهو من قبيل التعاون على البر والتقوى ومن قبيل المشاورة المأمور به فكلاهما مأمور به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت