الصفحة 194 من 715

""""صفحة رقم 208""""

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا رسول الله إن احدنا يجد في نفسه يعرض بالشىء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به قال الله أكبر الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذى رد كيده إلى الوسوسة

وفي حديث آخر من وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله

وعن ابن عباس رضى الله عنهما في مثله إذا وجدت شيئا من ذلك فقل هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم - إلى أشباه ذلك وهو صحيح مليح

والثاني يرجع إلى النظر في الكرامات وخوارق العادات وما يتعلق بها مما هو خارق في الحقيقة أو غير خارق وما هو منها يرجع إلى أمر نفسى أو شيطاني أو ما أشبه ذلك من أحكامها فهذا النظر ليس ببدعة كما أنه ليس ببدعة النظر في المعجزات وشروطها والفرق بين النبى والمتنبى وهو من علم الأصول فحكمه حكمه

والضرب الثالث ما يرجع إلى النظر في مدركات النفوس من العالم الغائب واحكام التجريد النفسى والعلوم المتعلقة بعالم الأرواح وذوات الملائكة والشياطين والنفوس الإنسانية والحيوانية وما اشبه ذلك وهو بلا شك بدعة مذمومة إن وقع كالنظر فيه والكلام عليه بقصد جعله علما ينظر فيه وفنا يشتغل بتحصيله بتعلم أو رياضة فإنه لم يعهد مثله في السلف الصالح وهو في الحقيقة نظر فلسفي إنما يشتغل باستجلابه والرياضة لاستفادته أهل الفلسفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت