الصفحة 540 من 715

""""صفحة رقم 184""""

)ويقرنون معها ) ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ( رأوا رأو الإمام يحكم بغير الحق قالوا قد كفر ومن كفرعدل بربه فقد اشرك فهذه الأمة مشركون فيخروجون فيقتلون ما رأيت لانهم يتأولون هذه الآية

فهذا معنى الرأى الذي نبه عليه ابن عباس وهو الناشىء عن الجهل بالمعنى الذي نزل فيه القرآن

وقال نافع إن ابن عمر كان إذا سئل عن الحرورية قال يكفرون المسلمين ويستحلون دمائهم وأموالهم وينكحون النساء في عددهن وتأتيهم المرأة فينكحها الرجل منهم ولها زوج

فلا أعلم أحدا أحق بالقتال منهم

فإن قيل فرضت الاختلاف المتكلم في واسطة بين طرفين

فكان من الواجب أن تردد النظر فيه عليهما

فلم تفعل

بل رددته إلى الطرف الأول في الذم والضلال

ولم تعبتره بجانب الاختلاف الذي لا يضير وهو الاختلاف في الفروع

فالجواب عن ذلك أن كون ذلك القسم واسطة بين الطرفين لا يحتاج إلى بيانه إلا من الجهة التي ذكرنا اما الجهة الأخرى فإن عدم ذكرهم في هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت