الصفحة 708 من 715

""""صفحة رقم 352""""

وهذا مما نحن فيه اليوم

تتهم الأدلة وأقوال العلماء المتقدمين ويحسن الظن بمن تأخر وربما نوزع بأقوال من تقدم فيرميها بالظنون واحتمال الخطإ ولا يرمى بذلك المتأخرين الذين هم أولى به بإجماع المسلمنين وإذا سئل عن أصل هذا العمل المتأخر هل عليه دليل من الشريعة لم يأت بشىء أو يأتى بأدلة محتملة لا علم له بتفصيلها كقوله هذا خير أو حسن وقد قال تعالى ) الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ( أو يقول هذا بر وقال تعالى ) وتعاونوا على البر والتقوى (

فإذا سئل عن اصل كونه خيرا أو برا وقف وميله إلى أن ظهر له بعقله أنه خير وبر فجعل التحسين عقليا وهو مذهب أهل الزيغ وثابت عند أهل السنة أنه من البدع المحدثات

ومنهم من طالع كلام القرافى وابن عبد السلام في أن البدع خمسة أقسام فنقول هذا من المحدث المستحسن

وربما رشح ذلك بما جاء في الحديث ما رآه المسلمون حسنا فهو عندالله حسن وقد مر ما فيه

وأما الحديث فإنما معناه عند العلماء أن علماء الإسلام إذا نظروا في مسألة مجتهد فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت