فهرس الكتاب
""""صفحة رقم 354""""
هذا الشر يستطير في الأتباع وأتباعهم حتى لقد حكى الخطابى عن بعضهم أنه يقول كل مسألة ثبت لاحد من العلماء فيها القول بالجواز - شذ عن الجماعة أولا - فالمسألة جائزة وقد تقررت هذه المسألة على وجهها في كتاب الموافقات والحمد لله
والتاسع ما حكى الله عن الاحبار والرهبان قوله ) اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ( فخرج الترمذى عن عدى بن حاتم قال أتيت النبى( صلى الله عليه وسلم ) - وفي عنقى صليب من ذهب - فقال يا عدى اطرح عنك هذا الوثن وسمعته يقرأ في سورة براءة ) اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله( قال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكن إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه حديث غريب
وفي تفسير سعيد بن منصور قيل لحذيفة ارايت قول الله تعالى )اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ( قال حذيفة أما أنهم لم يصلوا لهم