الصفحة 84 من 715

""""صفحة رقم 99""""

أو ما أشبه ذلك فكثيرا ما ترى المتأخرين ممن يتشبه بهم يرتكب من الاعمال ما اجمع الناس على فساده شرعا ويحتج بحكايات هي قضايا احوال ان صحت لم يكن فيها حجه لوجوه عدة ويترك من كلامهم واحوالهم ما هو واضح في الحق الصريح والاتباع الصحيح شأن من اتبع من الادلة الشرعية ما تشابه بها

ولما كان اهل التصوف في طريقهم بالنسبة إلى اجماعهم على امر كسائر اهل العلوم في علومهم اتيت من كلامهم بما يقوم منه دليل على مدعى السنة وذم البدعة في طريقتهم حتى يكون دليلا لنا من جهتهم على اهل البدع عموما وعلى المدعين في طريقهم خصوصا وبالله التوفيق

فصل

الوجه الخامس من النقل ما جاء منه في ذم الرأي المذموم وهي المبني على غير أس والمستند إلى غير اصل من كتاب ولا سنة لكنه وجه تشريعي فصار نوعا من الابتداع بل هو الجنس فيها فان جميع البدع انما هي رأي على غير اصل ولذلك وصف بوصف الضلال

ففي الصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ان الله لا ينتزع العلم من الناس بعد إذ أعطاهموه انتزاعا ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت