فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 109

ومن أراد المزيد من تتمت هذه الآبيات التي فيها إباحية وكفر صريح، وأنهم يستبيحون أمهاتهم وبناتهم وأخواتهم.

والرافضة أيضًا على نفس المبدأ، نقلوا أن امرأة في ليلة عاشوراء التي هي ليلة الأباحية عند الرافضة، أنها أخذت في يدها حناء -وهذا مذكور في كتاب الموسوي [1] - وبقية تنتظر من الذي يكون وقع عليها، لأن المرأه في تلك الليلة تبقى متجهزه، والولد الذي يحصل لها ولد مبروك وولد صالح، تريد مبروك، وأي امرأه يقع عليها فهو مأجور وبأجر كذا وكذا من الحسنات عندهم، يحدثونهم بهذا فلوا وقع على أمه أو أخته أو أقرب قريب إليه من المحرمات مباح له.

وذهبت مع أبيها فأطفؤا السراج، وألتفتت إلى أبنته ووقع على أبنته، ولطخت ذلك الذي وقع عليها بالحناء، ولما أصبحوا نظرت، وإذا الذي وقع عليها أبوها.

فنفس الأباحية عند الرافضة وعند الأسماعيليه، والمبدأ واحد في الغُلو الشديد في التستر تحت حب آل البيت، وهم في الحقيقة مدسوسون من قبل اليهود) ونعود إلى إكمال كلام ابن كثير عن عيد الغدير.

قال: وقال للرسول أخبره أني مسرور به، وأني إنما أحتميت من شر الأتراك الذين انصرفوا إلى الموصل، وبعث إليه بالخلع والتحف، ودخل معز الدولة ابن بويه بغداد في الحادي عشر جماد الأولى من هذه السنة، منزل بباب الشماسية، ودخل من الغد إلى الخليفة فبايعه، وخلع عليه المستكفي، ولقبوه بمعز الدولة فكم من المستكفي هذا أكرم ابن بويه، ولقب أخاه أبا الحسن علي بعماد الدولة، وأخاه أبا علي الحسن بركن الدولة، وكتب ألقابهم على الدراهم والدنانير -هذا المستكفي أكرم هؤلاء البويهيين وركن إليهم ومكنهم- ونزل معز الدولة بدار مؤنس الخادم، ونزل أصحابة من الديلم في دور الناس، فوجد الناس من ذلك كلفة شديدة، حجر عليهم المعاشات، وكلف أهل البلاد بالتعاون معه، والقيام معه من أجل أن يكرم هؤلاء البويهيين.

(1) كما في كتابه (لله ثم للتاريخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت