أقوالهم من معاملتهم مع أمريكا ومع إسرائيل، أمريكا ساكتة عنهم، ولا تتكلم مما يدل على التعاون الحسي والمعنوي بين أمريكا وبين الرافضة، الإيرانيين الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا وإسرائيل، ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار، فانكشف للعالم أجمع أن سيلًا من الأسلحة، وقطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران مع أن أخبارًا متقطعة كانت تبرز من حين لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران وإسرائيل، منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية.
وهنا أيضًا موقف آخر من حيث عدّة تقريرات عليهم مع الأمريكان، ومع الصهاينة ومع إسرائيل، أما مسألة قصف إيران، فالمسألة كلها لعبه سياسية فالرئيس (ريوان) رئيس الولايات المتحدة سابقًا ، قد واجه ضغوطات شديدة من قبل الشعب، ومن قبل (الكُنقرس) بعد تسرب أخبار هذه العلاقة، وذلك لأنه تشجيع للعراق، فليتك تعلم ما حدث للرئيس الأمريكي، وأما الصحف الأمريكية فإنها تهاجم (إيران) حتى إن لواشنطن بوست ظهر بعنوان المنافق الأكبر [شاهدنا من هذا أنهم لا يلبسون على المسلمين، ونذكر كلام شيخ الإسلام بأوضح من هذا الذي ذُكر الخبثاء مع أمريكا، ومع أفكار أمريكا، ولا تغتر بما يصنعون من أقاويلهم، والتاريخ يدل على ذلك سواء في الحوادث القديمة، أو في الحوادث الجديدة، وهم يأخذون السلاح.