فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 50 من 109

وأعظم واقع أيضًا الذي نعايشه نحن في اليمن ما يحدث في عيد الغدير، وأن الرافضة تفعل الأفاعيل من إزهاق الأنفس، وترويع الأمن والآمنين، ومن إزعاج المرضى والمساكين، وسد الطرقات والتفجيرات، تحت شعار الموت لأمريكا، وما إلى ذلك من الفتن التي يعملونها، ولا حركه من أمريكا، مما يدل على الرضى بهذا الفكر، ومن أعظم الدلائل على هذا أنهم -أي الأمريكان- يمدون الرافضة حقًا في العراق ويدعمونهم، كما أخبرنا العراقيون أنفسهم، والأمريكان جالسون يشربون الخمور ويعبثون ويفسدون، وأولئك هم الذين يقومون بالتقتيل للمسلمين، وإخواننا الذين حضروا الجلسة في بيت الشيخ ربيع [1] حفظه الله سمعوا من هذا الكثير، مما يذهل من تقتيل الرافضة للمسلمين، فإنهم يستبيحون دماء المسلمين، ويسمونهم الناصبه، والناصب عندهم هو هذا قال: فلا يخرج من النصب إلا المستضعفين منهم، والمقلدين والبله والنساء ونحو ذلك، وإلا فكل المسلمين نواصب.

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

السؤال الرابع عشر: ما حكم الذين يتهمون عائشة بالفاحشة منهم، فإن معظم الشباب المؤمن [2] يقولون هذا، وقد ذكرت عن بعض علماء الشيعة، فقال: دعونا من هذه القحبة.

الجواب: ولا حول ولا قوة إلا بالله. يقول الله تعالى: [الأحزاب:58] فهذه أذية لرسول الله ?، وأذية للمؤمنين، وتكذيب لكلام رب العالمين فالله سبحانه وتعالى يقول: [النور: 17] .

(1) وهذه الجلسة كانت في عام 1424هـ عندما حج الشيخ يحيى الحجوري.

(2) قلت: كان يقول فيهم شيخنا مقبل رحمه الله: الشباب المجرم: 1هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت