فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 51 من 109

فمن كان مؤمنا لا يعود لهذا فالرافضة الذين يقولون هذا لقول ليسوا بمؤمنين، [النور:17-19] وفي هذه الآيات تبرئة من الله سبحانه وتعالى كما في حديث الإفك المتفق عليه لعائشة رضي الله عنها وفيها فرج بعد شدة على حصلت النبي ? وأصحابه، النبي ? يقال له: من أحب الناس إليك؟ قال: «عائشة» قالوا: من الرجال قال: «أبوها» [1] قال تعالى .

وقد نقل شيخ الإسلام رحمه الله في آخر كتابه «الصارم المسلول» الإجماع على كفر من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه، فإن هذا يعتبر ردًا للقرآن وتكذيبًا للقرآن.

والله سبحانه وتعالى يقول: [الزمر:32] .

جزاكم الله خيرًا.

السؤال الخامس عشر: في هذه الأيام ينتشرون بين الناس أنه ما هناك عذاب قبر. فما حكم هؤلاء ؟

الجواب: هؤلاء بلوى باسم الإسلام يطعنون في الإسلام.

عذاب القبر ثابت بالقرآن وبالسنة، وتواترت السنة بعذاب القبر، وهو من عقيدة المسلمين، يعتقدون ثبوت عذاب القبر، بل واليهود والروافض خالفوا قدوتهم في هذه المسألة.

يهودية جاءت إلى عائشة رضي الله عنها قالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فأنكرت عليها عائشة، وقالت: إنما تعذب اليهود، ثم جاء النبي ? فسألته فقال: «نعم أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم» [2] وفي حديث «عذاب القبر حق» [3] وربنا سبحانه وتعالى يقول في كتابة الكريم [غافر:46] . وهذا قول بعض المعتزلة.

(1) أخرجه البخاري رقم (3662) ومسلم رقم (2384) من حديث عمرو بن العاص

(2) أخرجه مسلم رقم (584) من حديث عائشة

(3) الحديث أخرجه أحمد وغيره وهو في الصحيحة رقم (1377) للعلامة الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت