*ثانيًا: قال الإمام أحمد رحمه الله، له عنه روايات عديدة في تكفيرهم، رواه الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أباعبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال: ما أراه على الإسلام [1] . وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله يقول: من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: من شتم أصحاب النبي ? لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين. «السنة للخلال» (1/493) .
وقال: أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سئلت أبي عن رجل شتم رجلًا من أصحاب النبي ?؟ فقال: ما أراه على الإسلام [2] . وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الروافض: وهم الذين يتبرؤن من أصحاب محمد ? ويسبونهم وينتقصونهم، ويكفرون الأئمة الأربعة عليًا وعمارًا والمقداد وسلمان، وليست الرافضة من الإسلام في شيء. «السنة للإمام أحمد» قال ابن عبد القوي: وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم أي الصحابة، ومن سب عائشة أم المؤمنين رماها مما برئها الله منه، وكان يقرأ [النور:17] . «كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد» .
* ثالثا: قول الإمام البخاري: فقال رحمة الله: ما أبالي صليت خلف جهمي, ورافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يُسّلم عليهم ولا يعاودون، ولا يناكحون ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم. «في خلق أفعال العباد» للإمام البخاري
[ومعناه أن الصلاة خلف الرافضي باطلة، لأن الرافضي كافر، ولأن الصلاة خلف الكافر لا تصح، ونُقل الإجماع على ذلك على بطلان الصلاة خلف الكافر] .
* رابعًا: قول عبد الله بن إدريس، قال: ليس للرافضي شفعة إلاّ لمسلم [معناه أن الرافضي ما هو مسلم -الشفة للمسلم فيما لم يُقسم-] .
* خامسًا: قول عبد الرحمن بن مهدي، قال البخاري: قال عبد الرحمن بن مهدي: هما ملتان الجهمية والرافضية. في «خلق أفعال العباد» .
(1) أخرجه الخلال في السنة (1/493) .
(2) السنة للخلال (1/493) .