فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 70 من 109

* سادسًا: قول الفريابي، وروى الخلال قال: أخبرني حرب ابن إسماعيل الكرمائي، حدثنا موسى بن هارون بن زياد، سمعت الفريابي ورجل يسأله عن من شتم أبا بكر؟ قال: كافر. قال: فيصلى عليه. قال: لا. وسألته كيف يصنع به؟ وهو يقول: لا إله إلا الله؟ قال: لا تمسوه بأيديكم، أرفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته. «السنة للخلال» (1/499) وأخرجه ابن بطة في الإبانة الصغرى ص (160) .

* سابعًا: قول أحمد بن يونس، الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلًا أخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام، قال: لو أن يهوديًا ذبح شاه، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام، [لأن الكتابي إذا ذبح شاة وذكر عليها أسم الله تأكل ذبيحة، اليهودي الكتابي، لقول الله سبحانه وتعالى: [المائدة:5] وهذا قول أئمة التفسير، وأئمة المسلمين في هذه المسألة، وأمّا الرافضة فلا يرى أهل العلم أكل ذبائحهم لأنهم مرتدون.

* ثامنًا: قول ابن قتيبة الدينوري، قال: بأن غلوا الرافضة من حب علي المتمثّل في تقديمه على من قّدمه رسول الله ?، وصحابته عليه، وادعاهم ُشركة النبي ? في نبوته، وعلم الغيب للأئمة من ولده، وتلك الأقاويل والأمور السريّة، قد جُمعت إلى الكذب والكفر، إفراد الجهل والغباوة. «الاختلاف في اللفظ في الرد على الجهميه والمشبوهة» .

* تاسعًا: قول عبد القهار البغدادي، يقول: وأمّا أهل الأهواء من الجارودية الهشامية والجهميه والأمامية الذين كفروا خيار الصحابة فإنّا نكفرهم، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا والصلاة خلفهم. «الفرق بين الفرق» وقال: وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت