فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 71 من 109

وأنت ترى تكفير الأئمة للرافضة لمن بلغ منهم حد الرفض، أمّا من كان منهم لم يبلغ حد الرفض ممن يُسمي نفسه بالزيدية فضلال وليسوا بكفار، والحقيقة أن المذهب الزيدي بني على الهيام، ولشيخنا مقبل رحمه الله مبحث في هذا ألقاه في شريط أو أشرطة وسمعناه بآذاننا، وهو مدون في كتاب «المصارعة» للشيخ رحمه الله بما حاصلة أن المذهب الزيدي مبني على هيام، وأنه من طريق كذابين؛ من طريق نصر بن مزاحم، وهو كذاب، ومن طريق عمرو بن خالد الو اسطي، وفيه أيضًا إبراهيم بن الزبرقان وهو ضعيف.

يقول الشيخ رحمه الله: لا شك أن صاحب المذهب له كتب الإمام أحمد له كتب، والإمام الشافعي له كتب، والإمام الشافعي له كتب تُعزي أقوالهم إليهم في تلك الكتب والأقوال، وهؤلاء لم تثبت هذه الأقوال إلى زيد بن علي، وزيد بن علي ليس منهم، ولا فيهم فهو الذي رفضوه، ورفضهم رفضوه. وقال لهم: أذهبوا فأنتم الرافضة، فهم خارجون عن زيد بن علي رضي الله عنه على أنه حصلت منه هفوة، كما تعلم ذكرها الذهبي رحمه الله، نسأل الله أن يعفوا عنّا وعنه.

وأمّا ما يتعلق بجعفر بن محمد الصادق ووالدة محمد بن الحسن بن الحسين الباقر فإن شيخ الإسلام أثناء عليهما في هذا الموضع، وبرأ هؤلاء من طريقة الرافضة في (7/395) وإلى نحو سنذكره إن شاء الله، لان تمسح هؤلاء بآل البيت مثل علي ابن أبي طالب، ومثل وكذلك زين العابدين علي بن الحسن، ومثل الحسن والحسين، وكذلك الباقر والصادق، وأمثال هؤلاء ليس بصحيح].

من «منهاج السنة» (7/395) : ولكن أهل البيت لم يتفقوا، ولله الحمد على شيء.

من خصائص مذهب الرافضة، بل هم المبرئون المنزهون عن التدنُس بشيء منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت