فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 73 من 109

ثم قوله مثلًا في الزيديه: لهم ضلالات معروفة من نفي الصفات، وسب الصحابة، ولكنهم لم يصلوا حد الكفر. [الأنعام:152] [النحل:90] فهم ضلال معروف ضلالهم من سب الصحابة، ونفي الصفات، ومن الأقاويل الكثيرة البائرة، إلا أنهم ضلال وليسوا بكفار، ولم يكفر الزيدية علماء المسلمين إنما كفروا الروافض.

الثاني عشر: قول الاسفرائيني، فقد نقل جملة من عقائدهم، ثم حكم عليهم بقوله: وليسوا في الحال على شيء من الدين، ولا مزيد على هذا النوع من الكفر، إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين. «التفصيل في الدين»

بقي قول السمعاني قال: اجتمعت الأمّة على تكفير الإمامية لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم، هذا نقل للإجماع، مع قول القاضي عياضي يقول: نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: أن الأئمة أفضل من الأنبياء [وهذا قول الخميني، والخميني كافر] .

قال السمعاني: وكذلك نكفر من أنكر القرآن، أو حرفًا منه أو غير شيئًا منه، أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية، إلى هنا، وللإخبار أننا لم نستوعب ما يقال في هذه الفرقة، ولكن ما لا يدرك كلّه لا يدرك جلّه، وفي ذلك كفاية لمن أراد لله له الهداية، والحمد لله رب العالمين.

ملحق لابن كثير رحمه الله من البداية والنهاية حول الرافضة

قال ابن كثيررحمه الله: نادرة من الغرائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت