يقول العز بن عبد السلام في ذلك: لو راءى بعبادات، ثم سمع موهمًا لإخلاصها، فإنه يأثم بالتسميع والرياء جميعًا، وإثم هذا أشد من الكاذب الذي لم يفعل ما سمع به، لأن هذا أثم بريائه وتسميعه وكذبه ثلاثة آثام» [1] .
(1) انظر: كتاب الإخلاص ص 95، وما بعدها. للدكتور عمر سليمان الأشقر.