أجل الناس وما يترتب على ذلك من حرمان طاعات كثيرة:
«ثم لا ينبغي أن يترك الذكر باللسان مع القلب خوفًا من أن يُظَن به الرياء، بل يذكر بهما جميعًا ويقصد به وجه الله تعالى.
وقد قدمنا عن الفضيل رحمه الله: أن ترك العمل لأجل الناس رياء، ولو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس، والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لانسدَّ عليه أكثر أبواب الخير، وضيَّع على نفسه شيئًا عظيمًا من مهمات الدين، وليس هذا طريقة العارفين» [1] . أ. هـ.
(1) الأذكار ص 6. ط. مكتبة الرياض الحديثة.