فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 74

وعن أبي هند الداري أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به يوم القيامة وسمع» [1] .

وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من سمَّع الناس بعمله. سمَّع الله به مسامع خلقه وصغَّره وحقَّره» [2] .

وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعةٍ ورياءٍ إلا سمَّع الله به على رءوس الخلائق يوم القيامة» [3] .

وعن محمود بن لبيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: «الرياء، يقول الله عز وجل إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً» [4] .

(1) رواه أحمد بإسناد جيد والبيهقي، كذا قال المنذري، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم (22) .

(2) رواه الطبراني في الكبير بأسانيد أحدها صحيح والبيهقي. كما قال المنذري وصححه الألباني في المرجع السابق رقم (23) وأضاف أن أحمد رواه في المسند.

(3) رواه الطبراني بإسناد حسن كما قال المنذري وصححه الألباني في المرجع السابق رقم (26) .

(4) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت