وللفائدة لمن يقرأ تعليقي هذا الذي لا أقصد فيه إلا بيان ما رأيته صوابا للأخ.. ولغيره أن موضوع حقوق الإنسان ترجع معالجتها وفق هذه المستويات التي ذكرها ابن تيمية رحمه الله ، والله أعلم ) .
الرد:
1ـ أنا نقاشي مع من يفهم ، فاذهب تعلم أبجديات العلوم أولًا ، ثم ائتنا هاهنا بنقاش علمي .
2ـ المشكلة في كلامك هو التكرار ، فضلًا عن الخلط الغريب ، والجهل العجيب ، والتجهم الذي تفوح رائحته من قولك وبئس ما قلت: (ومن قال بأنه الضرورة ستوقعه في الكفر أو سيمارس الكفر كيف وهو لم يقع في قلبه اعتقاد حكم يناقض حكم الله ) اهـ .
3ـ ومن الأمور المنكرة القبيحة ، وتهوراتك التي تدل على الجهل اتهامك لبعض أئمة نجد بالتمشعر !! وهم من أشد الناس على الأشاعرة !! إن هذا من الكذب والبهتان الذي لا يرضاه من عرف الدعوة النجدية وأحبها وسار في طريقها !!
4ـ أما قولك: (وكل ما نقلته في وادي والجماعة في وادي ثاني) فقد صدقت ـ والله ـ فأنت أول الجماعة الذين هم بمعزل عن الحق الذي نقلته ، وفي وادٍ ثانِ !!
5ـ قلت: عن توجيهي لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في طاعة الأحبار والرهبان: (هذا ذكرت أنه في الطاعة وليس في التحاكم جميل) ثم نقضتَ غزلك من بعد قوة أنكاثًا بقولك: (إن الشرطين اللذين ذكرهما ابن تيمية هما المهمان في الموضوع ، فهما شرطان في العملية كلها، ومن ذلك التحاكم) والتناقض دليل على البطلان .
6ـ أما قولك: (بل أرى استحباب بل وجوب تحاكمه أحيانا وفي بعض الحالات) !!