(كلام الشيخ أحمد شاكر باطل ، ولا يتابع عليه في ما لم يخالف الشريعة الإسلامية، وهو غلو وتطرف مخالف للشريعة الإسلامية ، وجزاك الله خيرًا على نقلك، وإفادتك لي بكلام أحمد شاكر الذي هو عند أهل السنة الذين يقولون بالتحسين والتقبيح العقليين باطل ولا يقول به إلا الأشاعرة والظاهرية ومن تابعهم ممن يجهل أصول وفروع التحسين والتقبيح العقليين) .
ولا شك أن هذا الكلام يتناول ابن كثير بل العلماء الذين نقل ابن كثير إجماعهم !!
وما علم هذا المسكين أن الشيخ أحمد شاكر كان من أهل البصائر ، ورث ما قاله كابرًا عن كابر ، لا سيما الإجماع في الغابر .
ولقد كان طويل الباع في معرفة القوانين الوضعية ، وله القدح المعلى
في محاربتها ، وقد شهد له بذلك كبار العلماء في عصره ، ثم يأتي هذا الذي لم يتأدب مع العلماء ويتهمه بالغلو والتطرف وأن قوله لا يقول به إلا الأشاعرة والظاهرية ومن تابعهم ممن يجهل أصول وفروع التحسين والتقبيح العقليين !!
فقر الجهول بلا علم ولا أدب فقر الحمار بلا رأس ولا رسن
أتظنَّ نفسك يا مسكين أنك محيي آثار شيخ الإسلام ابن تيمية ؟!! وأن الشيخ أحمد شاكر من أهل الغلو والتطرف ومن أتباع الأشاعرة ؟!!
قال الشيخ أحمد شاكر في رسالته إلى الشيخ حامد الفقي: «..ولعلنا ـ فيما قمنا به معًا ـ من أول العاملين على نشر العقيدة الصحيحة في بلادنا هذه . وما أُريد بهذا فخرًا بعملي ولا بعملك ، فما كنا نعمل إلا لله .
وكان من أعظم المصادر العلمية التي استضأنا بنورها ، بعد الكتاب الكريم والسنة المطهرة ـ كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه الإمام الحافظ ابن القيم، ثم كتب شيخ الإسلام (مجدد القرن الثاني عشر) محمد ابن عبد الوهاب ، رحمه الله جميعًا» (1) .