فهرس الكتاب
مثال: الرجولة، فزيد رجل، وعمرو رجل مثله تمامًا.
مثال آخر: الأنوثة، ففاطمة أنثى، وسعاد أنثى مثلها تمامًا.
-خاصة: تتحد في اللفظ وتتفاوت في المعنى.
مثال: البياض، فمثلًا اللبن أبيض والثلج أبيض، ولكن ليس بياض هذا كهذا.
مثال آخر: القوة، فمثلًا قوة الشاب ليست كقوة الطاعن في السن، وعلى هذا فقس. [1]
فائدة
إن الإضافة تقتضي التخصيص، فعندما يضاف الكلام إلى الله فإنه يخصه ويليق بجلاله وكماله، وعندما يضاف الكلام إلى المخلوق فيخصه ويليق بعجزه ونقصه، ولا يلزم من اتفاق الشيئين في الاسم أن يتفقا في الحقيقة والمسمى.
فائدة
إن ما يُضاف إلى الله منه ما هو ثابت في الكتاب والسنة فيثبت لله، ومنه ما لم يرد فيهما فلفظه غير مقبول، وأما المعنى فيستفصل عنه ويتوقف في لفظه، فإن كان حقًا قبل وإلا رد اللفظ والمعنى.
فائدة
قد يعبر بلفظ المصدر عن المفعول به فيسمى المعلوم علمًا، والمقدور قدرة، والمأمور أمرًا، والمخلوق بالكلمة كلمة، فيكون ذلك مخلوقًا ومن أمثلة ذلك:
قوله تعالى: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ) (النحل/1) والمراد بالأمر هنا المخلوق المكوَّن بالأمر.
وقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ) (آل عمران/45) .
وقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) (النساء/171) فإذا قيل المسيح (كلمة الله) فمعناه المخلوق بالكلمة، إذ المسيح نفسه ليس كلامًا. [2]
(1) فوائد من دروس شرح العقيدة التدمرية للشيخ أبي زيد مكي، http://islamselect.net/mat/69396.
(2) الصفات الإلهية تعريفها، أقسامها/ الدكتور محمد بن خليفة بن علي التميمي، الناشر أضواء السلف، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، 1422 هـ/2002 م، ص 27.