فهرس الكتاب
توحيد الأسماء والصفات
أهميته وثمرات الايمان به
أهمية توحيد الأسماء والصفات [1]
للعلم بتوحيد الأسماء والصفات والإيمان به أهمية عظيمة، ومما يدل على أهميته ما يلي:
1 / أن الإيمان به داخل في الإيمان بالله عز وجل إذ لا يستقيم الإيمان بالله حتى يؤمن العبد بأسماء الله وصفاته.
2 / أن معرفة توحيد الأسماء والصفات والإيمان به كما آمن السلف الصالح عبادة لله عز وجل فالله أمرنا بذلك، وطاعته واجبة.
3 / الإيمان به كما آمن السلف الصالح طريق سلامة من الانحراف والزلل الذي وقع فيه أهل التعطيل والتمثيل، وغيرهم ممن انحرف في هذا الباب.
4 / الإيمان به على الوجه الحقيقي سلامة من وعيد الله، قال تعالى: (وَذَروا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأعراف/180) .
5 / أن هذا العلم أشرف العلوم، وأجلها على الإطلاق؛ فالاشتغال بفهمه، والبحث فيه اشتغال بأعلى المطالب وأشرف المواهب.
6 / أن أعظم آية في القرآن هي آية الكرسي، وإنما كانت أعظم آية لاشتمالها على هذا النوع من أنواع التوحيد.
7 / أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن؛ لأنها أخلصت في وصف الله عز وجل.
8 / أن الإيمان به يثمر ثمرات عظيمة، وعبودياتٍ متنوعةً.
ثمرات الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات [2]
العلم بأسماء الله وصفاته، وتدبرها، وفهمها على مراد الله أهم العلوم وأشرفها كما مر؛ لما يثمره من الثمرات العظيمة النافعة المفيدة.
ولقد اعتنى علماء الإسلام ـ قديمًا وحديثًا ـ في بيان أسماء الله وصفاته، وشرحها، وإيضاحها، وبيان ثمرات الإيمان بها، فمن الثمرات التي تحصل من جراء الإيمان بها ما يلي:
1 / العلم بأسماء الله وصفاته هو الطريق إلى معرفة الله:
فالله خلق الخلق ليعرفوه، ويعبدوه، وهذا هو الغاية المطلوبة منهم؛ فالاشتغال بذلك اشتغال بما خُلق له العبد، وتركه وتضييعه إهمال لما خُلق له، وقبيح بعبد لم تزل نِعَمُ الله عليه متواترة أن يكون جاهلًا بربه، معرضًا عن معرفته.
(1) توحيد الأسماء والصفات/ الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد، نسخة الكترونية من المكتبة الشاملة الاصدار 3.48.
(2) توحيد الأسماء والصفات/ الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد، نسخة الكترونية من المكتبة الشاملة الاصدار 3.48.