3-لأنه يُورث المشتغل فيه القدرة على الكلام في إثبات العقائد، والرد على الخصوم.
4-لأنَّ العلماء الذين كانوا يشتغلون في تدوينه يصنعون في عناوين كتبهم. الكلام في كذا...الكلام في كذا...الكلام في كذا فسمي بذلك.
موضوع علم الكلام:
... لمَّا كان علم الكلام يقوم على إثبات العقائد الدينية والرد على شبهات الخصوم، فإن موضوعه يتناول الأمور الاعتقادية التي كُلفنا بتصديقها بقلوبنا، واعتقادها بأنفسنا مع الإقرار والنطق باللسان. يقول الإيجي في بيانه لموضوع علم الكلام:"هو ذات الله إذ يبحث فيه عن صفاته وأفعاله في الدنيا كحدوث العالم وفي الآخرة كالحشر وأحكامه، وفيهما- الدنيا والآخرة -كبعث الرسول ونصب الإمام والثواب والعقاب". (1)
وقصد المتكلمون من وراء هذه المباحث إثبات حدوث العالم، والرد على الفلاسفة الزاعمين قدمه، وإثبات حدوث العالم يدل على وُجود المحدِث الذي أحدثه.
(1) - المواقف:الإيجي ص7.