الصفحة 166 من 864

(52) أحمد بن محمد بو مجيب

أحمد بن محمد الطرابلسي 1، عرف [بو مجيب] . كان-رضي اللّه عنه-وليا صالحا صادق الحال، و الغالب عليه الجذب، صحب سيدي أحمد الشريف البقال بفاس تلميذ سيدي مسعود الدراوي 2، و حج بيت اللّه. و قال رضي اللّه عنه: فلما كنت في مواجهة النبي صلى اللّه عليه و سلم قلت في نفسي هذا نهاية أملي، فلا أذهب لزيارة سيدي حمزة 3 - رضي اللّه عنه-و لا غيره، فأخذتني سنة، فرأيت النبي صلى اللّه عليه و سلم، فقال لي: يا أحمد، يا حبيبي، عمّ الرجل عوض أبيه، فقمت في الحين لزيارة سيدنا حمزة وحدي في وقت خوف، فلقيت عند قبره ثلاثة رجال: أحدهم الخضر عليه السلام.

[و أخبرني] -رضي اللّه عنه-عن اللقاني: أن الوزغ يتغذى بعينه، و أنه كان يأكل خضرة، و الوزغ ينظر إليه من السقف، فأمر بقتله، و شقوا بطنه، فإذا فيه الخضرة التي كان يأكلها.

و لم أقف على وفاته، إلا أنه في عشرة الستين كان حيا، رحمه اللّه.

(53) أحمد بن محمد القشاشي

أحمد بن محمد بن يونس القشاشي 4، بضم القاف و تخفيف الشين، نسبة للقشاشة:

سقط المتاع، صفي الدين، الإمام القدوة، الجامع بين علوم الشريعة و الحقيقة. كان-رضي اللّه عنه-يلقب بعبد النبي لشدة حبه للنبي صلى اللّه عليه و سلم، و كان يؤجر الناس و يجمعهم على الصلاة عليه صلى اللّه عليه و سلم.

أصل سلفه-رضي اللّه عنه-القدس، فرحل للمدينة المشرفة فاستوطنها مع شيخه الشناوي 5. و كان ساح قبل باليمن و الحجاز، فرأى بمكة أعزها اللّه/رؤيا عبرها بأن في جميع النسخ: بو حبيب، و التصحيح من النشر.

ك‍: و أخبر.

1)نزيل زاوية سيدي عبد السلام الأسمر ببلده إزليتن بليبيا، كانت وفاته سنة 1074 ه‍/ 1664 م. ترجم له في: نشر المثاني: 2/ 139، التقاط الدرر: 159، رحلة العياشي: 1/ 94.

2)ترد ترجمته بالأصل في الرقم: 479.

3)حمزة بن عبد المطلب، من كبار أعيان قريش، عاش بمكة ما بين 54 ق. ه‍و 3 ه‍. (راجع كتاب الوفيات لابن قنفذ: 38) .

4)ترجم له كذلك في: الرحلة العياشية: 1/ 407، 409، 495، الصفوة: 119، أزهار البساتين: 247، خلاصة الأثر: 1/ 343، هدية العارفين: 1/ 161، فهرس الفهارس: 270، معجم كحالة: 2/ 170.

5)انظر الترجمة رقم: 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت