الصفحة 319 من 864

207 و أخذ أيضا عن أبي بكر المضغري 1، و أبي السلطان عبد العزيز الفلالي 2، و أبي مهدي عيسى السكتاني، و أبي عبد اللّه المزوار المراكشي، و أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم الهشتوكي.

و في بلاد سوس عن أبي زيد التمنرتي، عن الشيخ عبد اللّه بن المبارك الأقاوي، عن الولي الصالح سيدي إبراهيم بن محمد، عن والده سيدي محمد بن إبراهيم عالم جزولة و قطبها. و أخذ أيضا عن الشيخ محمد بن عبد القادر 3 بتينزرت 4، و عن الشيخ محمد بن سعيد السملالي، و عن الشيخ محمد بن عبد اللّه السملالي، و الشيخ أبي الحسن علي بن عبد اللّه أخي الشيخ الصالح سيدي إبراهيم بن عبد اللّه من غابة الطير السملالي، و عن الأديب أبي السلطان عبد العزيز الرسموكي 5، و غيرهم في قاعدة جزولة إليغ، استفاد منهم و استفادوا منه.

ثم ارتحل منها برسم الإقامة بتردنت بأمر السلطان أبي الحسن علي بن محمد بعد أن أكرمه غاية الإكرام، على أن يتصدر للتدريس بها، ثم سمع بأخبار القطب ابن ناصر و على ما هو عليه من إقامة الدين و نشر العلوم، فترك ذلك كله، و قصد الشيخ القطب، فأخذ عنه التسهيلو اللغة و الفقه و التصوف و غير ذلك، ففاض من بركته بحره، و عظم قدره و نفعه.

ثم ارتحل فحضر مجلس أبي الحسن علي بن العباس بجبل دمنات 6، ثم منه إلى الزاوية البكرية بالدلاء 7، فاقتبس من أئمتها الأعلام و اقتبسوا منه، فأخذ العربية و غيرها عن شيخنا المرابط محمد بن محمد بن أبي بكر شارحالتسهيلو غيره، و معه [تذاكر] العربية وتصريف المكوديوسعد الدينوجمع الجوامع، و مع شيخنا محمد الطيب بن المسناوي بن الولي سيدي محمد بن أبي بكر، و عنه حقق من المعقول.

ك‍: تذكر.

1)أبو بكر بن الحسن التطافي، انظر الترجمة رقم: 213.

2)تأتي ترجمته عند الرقم: 674.

3)صوفي فقيه، يرفع نسبه إلى عبد القادر الجيلالي، انظر فهرسة أحوزي: 446.

4)تقع بمنطقة رأس الواد، شرق تارودانت، و اشتهرت بالمعركة التي خاضها أحمد المنصور ضد ابن أخيه المتوكل.

5)انظر الترجمة رقم: 656.

6)لعله إشارة إلى السفح الشمالي للأطلس الكبير الأوسط حيث توجد دمنات، و المطل على سهل السراغنة. (انظر: أحمد التوفيق: إينولتان: 96 - 100) .

7)دخلها سنة 1060 ه‍/ 1650 م، و مكث بها عشرين سنة طالبا، ثم أستاذا، و لم يغادرها إلا بعد خرابها من قبل مولاي الرشيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت