الصفحة 340 من 864

حرف الراء

(273) رحال الكوش

رحال، رجل من أولياء اللّه الصالحين، و عباده المتقين، يعرف بسيدنا رحال الكوش 1، نزيل أنماي 2، من حوز مراكش. كان-رضي اللّه عنه-من الأبدال، مستجاب الدعاء، له من ذلك سهم صائب، و كراماته ظاهرة كثيرة.

و كان-رضي اللّه عنه-يعيش على نبات البرية، و يدخر زريعة الخردل لقوته لكونه تعود ذلك من سياحته. و كان-رضي اللّه عنه-أسمر اللون.

توفي رحمه اللّه في آخر العشرة الخامسة من القرن العاشر، و دفن بزاويته من أنماي، و له شهرة عظيمة في الخلق، و بعد صيته، و كثر أتباعه.

قيل: فحرك إليه سيدي عبد اللّه الغزواني، فلما أشرف عليه قال لهم: ارجعوا، فإن العبد [قدره] غليانة، ثم حرك إليه ثانيا فقضى فيه غرضه.

و يحكى أنه قصد يوما زيارة سيدي محمد بن داود 3، فلما بلغ نهر أم الربيع وجده حاملا لا يطاق عبوره، فقال عليه كلاما متغنيا به، فانشق النهر، و صار ما بين الشقين طريقا يبسا، فعبر هو و أصحابه، فكوشف بمجيئه سيدي محمد بن داود، فجاء يتلقاه متغنيا بكلام آخر، رضي اللّه عنهما، و نفعنا ببركاتهما، آمين.

(274) رضوان الجنوي

رضوان بن عبد اللّه الجنوي 4 /أبو نعيم. العالم العامل العابد الكبير، سراج العباد، في ت، م: قدرته.

1)ترجم له في: الدوحة: 101، الممتع: 49، تحفة أهل الصديقية: 26 - 42، السعادة الأبدية: 1/ 144، الإكليل: 230، الأعلام: 3/ 223، منهج الارتحال إلى معرفة الشيخ سيد رحاللمحمد المشاوري، مطبعة الأمنية، 1956.

2)تقع شرق مراكش عند منحدرات الأطلس الكبير، قرب منبع وادي تانسيفت، تسمى الآن سيدي رحال.

3)محمد بن داود الشاوي، انظر الترجمة رقم: 305.

4)ترجم له كثيرون: الممتع: 91، المرآة: 209، تحفة أهل الصديقية: 39، الروض العاطر: 56، تحفة الإخوان (في مواضع متفرقة) ، الإكليل: 230، منحة الجبار: 173، الصفوة: 6، السلوة: 2/ 257، الأعلام: 3/ 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت