الصفحة 464 من 864

350 و زار يوما مع أصحابه ضريح سيدي أبي بكر صاحب الجائزة بحوز القصر، فلما دخل على الولي جلس عند قبره وحيدا، ثم دخل بعده أصحابه فوجدوا صاحب القبر يتحدث معه عيانا، فرجعوا عنه ساعة، ثم دخلوا عليه فلم يجدوا معه أحدا.

و كان-رضي اللّه عنه-عالما بأسرار الأسماء و خواصها، و يلقنها، و له حكم و سطوة على الجن، فمتى أقبل مصروع أو دعا له هرب الجن، و عوفي المصروع من حينه.

توفي رحمه اللّه سنة ثمان و أربعين و ألف، و دفن بزاويته بالقصر.

(440) محمد بن أبي القاسم ابن القاضي

محمد بن أبي القاسم ابن القاضي 1، أبو عبد اللّه، الفقيه الحيسوبي الفرضي، له باع مديد في علم الحساب و الفرائض و التنجيم و الجداول، و شارك في غيرها. أخذ عن ابن عمه أبي العباس ابن القاضي، و سيدي العربي الفاسي و غيرهم، و حج و لقي الشيخ عليا الأجهوري و غيره من علماء المشرق.

و له تآليف ك‍البرق [الوامض] في الحساب و الفرائض، تحفة الخالي على نظم سلك اللآلي في [المخمس الخالي] ، و لهرحلةو غير ذلك.

[270] توفي رحمه اللّه بالقرويين قتيلا 2 عند العشاء/بعد فراغ مجلس تدريسه.

(441) محمد بن عبد اللّه الرجراجي

محمد بن عبد اللّه، عرف ببو عبدلي الرجراجي 3. قال فيه صاحبالفوائد: الفقيه المحقق، المتفنن النظار، الجلد الصارم، القوال بالحق، مفتي مراكش [و شيخها] أبو عبد اللّه الرجراجي، قوي الإدراك، وافر [التحصيل] و الفهم، شديد المناظرة، صائب السهم. ورد به المنصور مدينة فاس، فقدمه لإقراء التفسير، فعجب منه علماؤها. أخذ عن المنجور و غيره من فقهاء فاس.

م، ن: الوافض.

ع: المختلس الخلا.

ت: و شيخنا.

في جميع النسخ: التفصيل. و أثبتنا ما في الفوائد.

1)راجع ترجمته كذلك في: فهرسة المنجور: 79، نشر المثاني: 1/ 188، التقاط الدرر: 92، الإكليل: 316، الصفوة: 95، السلوة: 3/ 288، الحركة الفكرية: 369، جامع القرويين: 2/ 519.

2)كان ذلك سنة 1040 ه‍، و لعل ذلك يرجع إلى تأييده لمحمد الشيخ المأمون في قضية تسليم العرائش للإسبان. (راجع النشر: 1/ 288) .

3)ترجم له في: لامية المكلاتي (م. خ. م. رقم: 3139 ز) : 20، الإعلام بمن غبر: 352، مؤرخو الشرفاء: 252، الصفوة: 90، الإعلام: 4/ 263، الحركة الفكرية: 369.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت