فهرس الكتاب
351 توفي رحمه اللّه منتصف ذي الحجة سنة اثنين و عشرين و ألف.
(442) محمد بن أحمد السالمي
محمد بن أحمد [السالمي] 1، الفقيه العالم العامل الجليل القدر. أخذ بفاس عن عبد الحق المصمودي السكتاني 2، و عن القاضي أبي مالك عبد الواحد الونشريسي، و ابن هارون و اليسيتني و غيرهم. و ذكره المنجور فيمن أخذ عنهم و أخذوا عنه.
و تولى الفتوى بمراكش، و تصدر لتدريس العلوم و تجويدالقرآنبها، إلى أن توفي رحمه اللّه سنة اثنتين و ألف، و قيل توفي سنة تسع و تسعين و تسعمائة.
(443) محمد بن محمود التنبكتي
محمد بن محمود بن أبي بكر التنبكتي السوداني، [عرف] ببغيوع 3، بفتح الموحدة، فغين معجمة ساكنة، فتحتية مضمومة، فعين مهملة مضمومة. قال صاحبذيل الديباج: شيخنا و بركتنا، الفقيه العالم المتفنن، الصالح العبد الناسك، كان من صالحي خيار عباد اللّه و العلماء العاملين، مطبوعا على الخير و حسن النية و حسن الظن في عباد اللّه، يسعى في [قضاء] حوائجهم، و يصلح بينهم، و ينصحهم إلى محبة العلم، و صرف أوقاته في محبة أهله، و التواضع التام، و بذل نفائس كتبه لهم، ثم لا يفتش بعد ذلك عنها، فضاع بذلك جملة من كتبه.
له صبر عظيم على التعليم، و إيصال الفوائد للبليد بلا ملل و لا ضجر حتى يمل حاضروه، و هو لا يبالي حتى سمعت بعض أصحابنا يقول: أظن هذا شرب ماء زمزم لئلا يمل في الإقراء! تعجبا من صبره، مع ملازمة العبادة، و التجافي عن رديء الأخلاق، [271] و إضمار الخير لكل البرية/حتى الظلمة، مقبلا على ما يعنيه، متجنبا الخوض في الفضول.
م، ت: السملالي.
ساقط من م و ك.
ساقط من جميع النسخ. و استدرك من الكفاية.
1)يذكره المنجور فيسميه محمد بن علي، و أول من دعاه محمد بن أحمد هو صاحب الجذوة، ثم بعده الإفراني. (انظر مصادر ترجمته في الحركة الفكرية: 319 الهامش: 14) .
2)فقيه بارع في الحساب و الفرائض، كان يدرس بمسجد رحبة الأعواد من عدوة الأندلس، توفي بفاس سنة 955 ه/ 1548 م. (ترجم له في: النيل: 185، الجذوة: 390، فهرسة المنجور: 75) .
3)ترجم له في: الكفاية: 434، نيل الابتهاج: 341، تاريخ السودان: 43، الفوائد: 47، نشر المثاني: 1/ 23، الفكر السامي: 4/ 205، شجرة النور: 287، الصفوة: 101.