فهرس الكتاب
(753) سعيد الدغوغي
سعيد الراعي أبو عثمان الدغوغي 1، دفين المقر مدة 2، من أحواز فاس. الولي الكبير العارف الخطير.
قال فيالدوحة: و منهم ولي اللّه سبحانه، العارف بطرق الهداية، المؤيد بالتوفيق الإلهي في البداية و النهاية، أبو عثمان سيدي سعيد الراعي الدغوغي. كان هذا الشيخ من أهل التنوير، و المقام الكبير، و له كرامات لا تحصى، و مآثر لا تستقصى.
أخذ عن القطب أبي عبد اللّه محمد الجزولي. و توفي على مرحلة من فاس في أول المائة العاشرة. و تقدم أن المعروف أنه من أصحاب الشيخ التباع.
و يكفي من كراماته و عظيم أمره كون سيدي سعيد بن أبي بكر دفين مكناسة من [453] تلامذته، /و هو من هو، انتهى من محمد المهدي الفاسي.
(754) سعيد بن أبي بكر المشترائي
سعيد بن أبي بكر المشترائي 3، دفين خارج مكناسة الزيتون، الولي العارف الكبير الكامل الراسخ الشهير. قال فيالمرآة: و كان من أكابر الأولياء، و مشاهير ذوي الهمم العالية، قال: و شهرته بالولاية و البركة بلغت [النهاية] ، انتهى.
و سأله بعض الناس عن مقامه و نشده اللّه، فقال له: و تد يا مرغوب، قال: و تقطب بعد ذلك، و من كلامه في ذلك:
و لو أيا الأقطاب تنالوا حكمتي
ها سري سر الوجود سكن في جمعتي
و الشرق و الغرب في طي قبضتي
و كان تلميذه سيدي كدار يتكلم يوما مع سيدي يوسف الفاسي في الأحوال و المشايخ، و من يغلب الحال و من يغلبه الحال، فسأل سيدي يوسف الفاسي سيدي كدار عن سيدي أبي عمرو و سيدي عبد اللّه بن حسين إن كان رآهما، فأخبره عن حال كل ن، ع: الغاية.
1)انظر: التحفة: 29، الطرفة: 4، الممتع: 56، المرآة: 191، منحة الجبار: 161.
2)تقع على بعد عشرين ميلا شرقي فاس، و تعرف أيضا بدار القيطون مكان الضريح الإدريسي. (انظر: روض القرطاس: 38، جني زهرة الآس: 14) .
3)راجع: التحفة: 56، الطرفة: 6، المرآة: 16، الممتع: 105، منحة الجبار: 175، الاعلام: 10/ 141.