فهرس الكتاب
606 أبي القاسم 1، و سيدي محمد العفاني 2، و سيدي علي الشلي 3، و سيدي علي الحنشي 4، و سيدي محمد [القجاج] 5، و سيدي محمد الردام 6، و سيدي إبراهيم أبو الخيرات، و سيدي علي أبو الشكاوي 7، و غيرهم ممن لا يحصى كثرة. و يقولون إنه غريب في وقته.
و كان سيدي عبد اللّه الدراوي عرف بالحداد لأنه صحب شيخه سيدي علي الحداد 8 بفاس، من أهل الإغاثة و الخطوة، يأتي الأماكن البعيدة أقل من اللمحة، فقال له يوما: يا عبد اللّه، إن أهل اللّه بايعوا اليوم سيدي يوسف الفاسي، اذهب إليه، فإنك إن أقمت هنا يأتيك لا تفلح معه، فذهب إليه بالقصر من وقته، فلما سلم عليه أسلم له فاسا، و أمره بالخدمة في جنابه، فخدم أربعين يوما، فقال له: اذهب حتى آتيك، فقال له سيدي عبد اللّه: إلى أين يا سيدي؟ فقال: إلى فاس.
فبقي الشيخ يوسف بالقصر نحو إحدى عشرة سنة، ثم انتقل إلى فاس و استوطنها كما أشار له شيخه، لأن القصر لا يسعه و لا تسع عقول أهله علومه، و لذا اجتمع أهل اللّه على انتقاله لفاس.
و كان البهلول سيدي الحاج محمد 9 دفين خارج باب الجيسة مقعدا، فحمل بإذنه إلى الشهود، فأشهدهم على نفسه بتمكين الشيخ أبي المحاسن من فاس بجميع منافعها م: الحجاج. و في بقية النسخ: الحاج. و التصحيح من الممتع.
1)شيخ صوفي، أخذ عن الحسن بن عيسى المصباحي، توفي بالقصر سنة 1018 ه/ 1609 م. (انظر المرآة: 214، الممتع: 154، تحفة الأكابر: 184، نشر المثاني: 1/ 150) .
2)انظر الترجمة رقم: 424.
3)علي بن الحسن الشلي الشدادي، نزيل جبل شريف، شيخ صوفي، له أتباع كثيرون، توفي أوائل العشرة التاسعة، ترجم له في التحفة: 23.
4)شيخ زاهد، دفين أبي جديان ببلاد سريف. (راجع: التحفة: 60، الممتع: 162، المقصد: 295، الابتهاج: 326) .
5)محمد بن موسى السريفي القجاج، أخذ عن محمد الصباغ و أبي الشتاء، توفي سنة 1092 ه/ 1681 م. (انظر: المرآة: 236، النشر: 1/ 180، السلوة: 1/ 252) .
6)من أصحاب الشيخ أبي الحجاج التليدي. (انظر الممتع: 133، التحفة: 49) .
7)انظر الترجمة رقم: 616.
8)شيخ عارف، توفي أواخر القرن العاشر، و دفن خارج باب الفتوح قرب روضة سيدي حماموش. (راجع الممتع: 145) .
9)محمد الرامي التواتي، دفين خارج باب الجيسة. (انظر: الروض العاطر: 259، المقصد: 294) .