فهرس الكتاب
3 -3) الرواية الشفوية
تلك التي جمعها عن طريق السماع، أو الرواية الشفاهية في عين المكان، أو التي سمع عنها أثناء مقامه بمصر. و عادة ما يشير إليها في كتابه ب: «أخبرنا ولده بعد موته» 1، أو «قال بعض أولاده فيه» 2، أو «أخبرتني عن» 3، أو «قال والدي» 4، أو «و يحكى» ، أو «و شاع عند أهل أكرسيف» 5، أو «جرى على ألسنة بلده» 6، أو «كذا قال بعض محققي حفدته» ، «هذا ما سمعناه من خبره الآن» ، «يؤثر عن أصحابه» ، «أخبرنا» 7.
4)منهجه في الكتاب
سلك الحضيكي في مؤلفه الطريقة نفسها السائدة عند سابقيه ممن ألفوا في ميدان المناقب و التراجم، من حيث التبويب، و استعمال المصادر، و الجوانب التي عالجها، و أسلوب عرضها.
4 -1) عرض تراجم الكتاب
لم يضع المؤلف ديباجة لكتابه، و لا ذيّله بخاتمة 8، و إنما وزع عمله على القرون حسب التصنيف الأبجدي. و رتب مترجميه على كل حرف على القرون ابتداء بالقرن العاشر حتى القرن الثاني عشر 9. و قليلا ما يترجم لأفراد من القرون الهجرية: الخامس و السادس و السابع و الثامن و التاسع. و عند ما يبتدئ بمجموعة من التراجم المنتمية إلى قرن معين، يبوّبها بلفظة: «أهل القرن كذا» ، لكنه لا يلتزم بهذا التعبير، إذ في بعض الأحيان
1)الترجمة: 120.
2)الترجمة: 294.
3)الترجمة: 450.
4)الترجمة: 99.
5)الترجمة: 188.
6)الترجمة: 91.
7)التراجم: 120، 123، 192، 490.
8)لا نجد منذ الوهلة الأولى المقدمات التقليدية التي اعتاد الكتّاب أن يفتتحوا بها مؤلفاتهم أو تصديرها بحجج تبين المقاصد من التأليف، كما لا يذيل كتبه بخاتمة. و مرد ذلك تواضع الكاتب، و عدم ركونه إلى البحث عن الأبهة العلمية؛ يقول الجشتيمي « (. . .) فرارا من الدعوى، و حذرا من العجب و الرياء، و إمعانا في الصدق و الإخلاص» . (الحضيكيون: 14) .
9)انظر الرسم في ص: 101 من هذا الكتاب.