فهرس الكتاب
قيل له: فأبو عاصم، وعبد الرَّزاق، وقَبيَصة، وأَبو حُذيفة؟ قال: هؤلاء ضعفاء. 1/ (504) .
ـ وقال ابن مُحرز: سمعت يَحيى يقول: حدَّثني رجل ثقة، قال: شهدت وكيعًا وجاءه بَكر، وأثنى يَحيى بن مَعين على بَكر هذا خيرًا، فقال له: يا أبا سُفيان، إِني كنت أمس صائمًا، وإِني لما أفطرت شربت قدحين نبيذًا، فلما كان من الليل أُتيت فقيل لي: شَرِبتَ خمرًا، فقال وكيع: ذاك الشَّيطان، قال: يا أبا سُفيان، ما تقول في النَّبيذ؟ قال: هو عندي مثل الماء، قال: يا أبا سُفيان، فكيف هذا الذي مثل الماء؟ قال: نأخذ التمر إِذا أُنزل من التَّنُّور، فنُصَفّيه، فنشرب منه أول يوم، والثاني، والثالث، فإِن بَقي منه شيءٌ أسقيناه الخَدَم، أَو صببناه. 1/ (839) .
ـ وقال ابن مُحرز: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: كان وكيع يلبس مِلحَفَةً غليظةً، وكان إِذا جاءه الشُّرطي يدعوه إِلى السُّلطان قام كما هو، لا يدخل بيته، هو في المِلحَفَة الغليظة التي كان يُحَدِّث فيها، عليها السواد، لا يَتَزَيَّن لهم. 2/ (46) .
ـ وقال ابن مُحرز: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: كان وكيع يُقدم إِمام الحَي، يَعني في الصَّلاة على الجنائز. 2/ (126) .
ـ وقال ابن مُحرز: سمعت يَحيى، وقيل له: وكيع كيف كان يُحدِّثهم؟ قال: كان يُحَدِّث من حفظه، كل شيء حَدَّث به حفظًا. 2/ (156) .
ـ وقال ابن مُحرز: وكيع بن الجَرَّاح، يُكنى أبا سُفيان، سمعت يَحيى بن مَعين يذكر ذلك. 2/ (527) .
ـ وقال ابن مُحرز: سمعت أبا بَكر، يَعني ابن أَبي شَيبة، وقيل له: سَمع وكيع من يُونُس، يَعني ابن يزيد الأَيلي؟ قال: نعم. 2/ (737) .
ـ وقال ابن مُحرز: سمعت يَحيى يقول: قال لي وكيع، وكان إِنسانٌ من أصحابنا عنده، فسألوه كتاب النَّبيذ، فجعل ذاك يقول: لا نُريده، فقال لي وكيع: أَبو عُثمان هذا صاحب بِدعَةٍ؟ قال: قلتُ: لا. 1/ (838) .