صنف الغساني ثلاثة كتب كلها في الطب والأعشاب، أهمها كتاب"حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار"، وقد أنجزه في شهر محرم عام 994 هـ/ 1585 م وألفه برسم خزانة السلطان أحمد المنصور الذهبي. ذكر المَقَّري في"روضة الآس العاطرة الأنفاس، تحقيق عبد الوهاب بن منصور، الرباط، 1964"كتاب"حديقة الأزهار"فقال عنه:"كتاب عجيب في بابه لم يؤلَف مثله، يذكر سائر الأعشاب والعقاقير بما سميت به في الكتب، ثم يذكر اسمها بلسان عامة الوقت، ثم يذكر خواصها على وجه عجيب، ولقد وضع الغساني مختصرًا لهذا الكتاب ليكون في متناول الطلبة".
ومن مزايا كتاب الوزير الغساني ذكره الأسماء المتعددة للنبات الواحد ووصفه البيئة التي تنبت فيها النباتات، ويذكر اسمها الشائع على لسان العامة في المغرب بالدارجة المغربية -خصوصا لهجة أهل فاس- أو باللسان الأمازيغي، وبعد أن يوضح ماهية المادة النباتية ينتقل إلى بيان