ويقولون في ذلك الله الله يا بدوي جاب الأسرى، وقد اثبت هذه القصة الإمام الشعراني في"طبقاته".
من أقوال السيد البدوي:"من لم يكن عنده علم لم تكن له قيمة، ومن لم يكن عنده حلم لم ينفعه علم"، وكان يقول:"أنا زيت من لا زيت له"، وقوله:"عليك بكثرة الذكر، وإياك أن تكون من الغافلين، وإياك وحب الدنيا؛ فإنه يفسد العمل كما يفسد الخل العسل"، ونقرأ في"دائرة المعارف الإسلامية"جزء: 1، ص: 467:"يعتبر السيد أحمد البدوي منذ أجيال قطبا، ودرجة القطبانبة تعتبر في عرف الصوفية أكبر الدرجات الروحية، وكان البدوي يعتبر التصوف الطريقة التطبيقية لعلوم الشريعة التي بلغ درجة أمامية فيها، ويعتبره المستشرقون زعيم صوفية مصر، ومن أعظم أساتذة التصوف الإسلامي."
ومن أذكار الشيخ البدوي:"اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد شجرة الأصل النورانية ولمعة القبضة الرحمانية وأفضل الخليقة الإنسانية، وأشرف الصورة الجسمانية، ومعدن الأسرار الربانية، وخزائن العلوم الاصطفائية، صاحب القبضة الأصلية، والبهجة السنية، والرتبة العلية من اندرجت النبيين تحت لوائه فهمْ منه وإليه وعلى آله وصحبه عدد ما خلقت ورزقت وأمتَّ وأحييت إلي يوم تبعث من أفنيت وسلم تسليما كثيرا".