إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول أن أجداده هاجروا إلى المغرب؛ لأن الحَجَاج أكثر من قتل الشرفاء، والشيخ المنياوي المتوفى سنة (1031هـ) في كتابه"الكواكب الدرية"يقول عن أحمد البدوي:"أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر البدوي، الشريف الحسيب النسيب، أصله من بني بري، قبيلة من عرب الشام، ثم سكن والده المغرب فولد له صاحب الترجمة بفاس"ج: 2، ص: 62.
أما ابن العماد المتوفى سنة (1089هـ) ، فيقول في كتابه:"شذرات الذهب"وفيها السيد الجليل الشيخ أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر البدوي الشريف الحسيب النسيب ثم ذكر قول عبد الرؤوف المنياوي المذكور، ج: 7، ص: 602.
وكما يقول سعيد عاشور في كتابه:"سيدي أحمد البدوي"ص: 5"عندما نكتب عن السيد أحمد البدوي نجد أنفسنا في غنى عن هذا التخريج، فالرجل عربي أصيل، انحدر من أشرف البيوت العربية، وتنتهي شجرة نسبه إلى علي بن أبي طالب"، يحكى عن سيدي أحمد البدوي أنه عندما غادر مكة متوجها إلى مصر في صباح ما:"بحث الشريف حسن عن أخيه أحمد فلم يجده، ولم يجد أيضا كتاب النسب الذي يثبت نسب الأسرة، فعرف أن السيد أحمد قد رحل إلى طنطا، وأخذ معه كتاب النسب ليكون بمثابة تعريف ذاتي يثبت به للملأ حسبه ونسبه وصلته بالبيت النبوي الكريم"، سعيد عاشور مرجع سابق، ص: 81.