الأعظم. وفي فاس كان يفسر السنة لابن عيسى الترمذي، وكان بالقصر الكبير مجموعة من المهاجرين الأندلسيين، وهو ما يمكن اعتباره أحد دوافع مولاي علي بوغالب لمغادرة فاس في اتجاه القصر الكبير .."."
وجاء في كتاب"الطريق لمعرفة القصر الكبير"لصاحبه: محمد بوخلفة (ص: 35) -نقلا عن مقال محمد أخريف (ص 79) :"من العلماء الذين هاجروا إلى مدينة القصر الكبير العالم الجليل المحدث الكبير الولي الصالح أبو الحسن علي بن خلف ابن أبي غالب القرشي الأنصاري الشلبي .. تجند هذا العالم الجليل لنشر العلم، والتصوف، والحديث في مدينة القصر، وحمل راية الحضارة والعرفان بإعطاء دروس في الحديث النبوي في المسجد الأعظم، وكان يربي المريدين بتعليم الأمداح النبوية بالطبوع الأندلسية، فانتفع بذلك العام والخاص، وأصبحت مدينة القصر الكبير بهذا نقطة جذب لطلاب العلم والمعرفة في أنحاء المغرب، مما زاد المدينة قوة وشهرة."
وفيما يتعلق بالإنتاج العلمي للفقيه علي بن أبي غالب فيقول محمد أخريف في مقاله المذكور (ص: 81) أن الشاعر محمد الكنوني الخمّار أفاده أنه وجد في إحدى الكتب المحققة أخيرا رسائل لمولاي علي بن أبي غالب، والمعروف أن هذا الولي الصالح قد ألف عدة كتب منها"اليقين"وهو مفقود. وسبق أن أشرت إلى ما قاله سيدي أحمد بن يوسف الفاسي في"المنح الصافية"عن سيدي علي بوغالب من أنه: