إلى أن يقول متحدثا عن جهاده وغزواته التي انتقل فيها إلى الأندلس أربع مرات وما فعله ذلك في نفوسهم:
فجاز البحر مجتهدا مرارا ... يقود إلى العدا الخيل العرابا
فألبس ملكهم ذلا وصارت ... به الأملاك تهب إرتهابا
ويخبر أنه سيخلد هذه البطولات في شعره بقوله:
سأودع في غزوهم في الروم نصا ... نظما لا أخاف به اضطرابا
واذكر من وقائعهم أمورا ... يصير بهن طعم الشرك صابا
ثم يأخذ في سرد الأحداث منذ جاز المنصور البحر أول مرة للجهاد مخبرا عن المعارك المختلفة التي جرت له هناك ويختم بقوله:
هنيئا يا أمرين لقد علوتم ... بنى الأملاك باسا وانتجابا