وللملزوزي أرجوزة تاريخية سماها"نظم السلوك في ذكر الأنبياء والخلفاء والملوك"نستطيع من خلالها التعرف على مدى ثقافة الشاعر التاريخية وإسهامه في التأريخ والاجتماع، وقد كانت هذه الأرجوزة شبه مفقودة إلى أن عثر عليها الأستاذ عبد الوهاب بنمنصور فنشرها كاملة بالمطبعة الملكية سنة 1963، وقد بلغ عدد أبياته أزيد من ألف وثلاثمائة بيت ومن قوله فيها متحدثا عن يعقوب المنصور:
سيرته أن يقرأ الكتابا ... ويذكر العلوم والآدابا
مجلسه ليس به فجور ... ولا فتى في قوله يجوز
كأنهم مثل النجوم الزهر ... ومثلهم يعقوب مثل البدر
وفي حديثه عن المرينيين ونسبهم الزناتي يرجع بهم إلى أصل عربي أما سبب لكنتهم فيقول عنه:
فجاورت زناتة البرابرا ... فصيروا كلامهم كما ترى
ما بدل الدهر سوى أقوالهم ... ولم يتبدل مقتضى أحوالهم