فهرس الكتاب

الصفحة 10123 من 29568

الهبطي أن شيخه هذا كان من"أهل الفضل والعلم والصلاح"، وقد ترجم له ابن عسكر في"دوحة الناشر".

قام سيدي عبد الله الهبطي برحلة في طلب العلم إلى فاس كما مر معنا، ومن أشهر شيوخه بهذه المدينة الشيخ أبو العباس أحمد الزقاق (تـ 920هـ) ، وقد استمرت علاقته وطيدة بأسرة الزقاق ولم تنقطع قط، نفهم ذلك من موقف الشيخ عبد الوهاب الزقاق (تـ 961 هـ) من المناظرة التي جرت بين الشيخ الهبطي والشيخ اليسّيتني (تـ 959هـ) ؛ حيث كان سيدي عبد الوهاب الزقاق من مؤيدي الشيخ عبد الله الهبطي في هذه النازلة المشهورة، وكان من الذين قرروا عدم المشاركة في التمثيلية التي رتّب لهابمحضر السلطان محمد الشيخ السعدي، ونعرف كذلك أن صاحبنا الهبطي أخذ عن العالم الكبير سيدي محمد ابن غازي المكناسي .. وتتلمذ بفاس كذلك على العلامة أبي العباس أحمد بن محمد العبادي التلمساني (تـ 931هـ) الذي ورد على فاس أيام السلطان محمد الشيخ المعروف بـ"البرتغالي"، وقدم هذا الشيخ للتدريس بالقرويين، وانتفع الناس بعلمه وثقافته الواسعة وكان ممن تتلمذ عليه عبد الله الهبطي رحمه الله، ومن تلاميذ عبد الله الهبطينذكر عبد الله محمد بن علي بن عدة، وتلاميذه ذكرهم صاحب"الجذوة"بالتفصيل ..

أخذ الإمام الهبطي علوم التصوف عن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن يجبش التازي (انظر المقال 96 من العدد السابق في جريدة ميثاق الرابطة) ، فقصده إلى مقر سكناه بمدينة تازة، إلا أنه وجده مريضا، فأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت