سبعمائة شاة من الغنم ومائتين من البقر ونحو عشرين من الإبل، ومطابخ الطعام شيء لا يقدر على وصفه. وقد هيئوا للطعام أحواضا عظيمة، وحضر الغذاء فرتبوا الناس للأكل وجعلوا عشرة أنفس في كل دائرة"، توفي أحمد بن عبد الله بن حسين سنة 985هـ، ودفن بتامصلوحت بجوار أبيه، وأحمد هذا هو والد مولاي إبراهيم الولي الشهير بناحية مراكش المعروف عند الناس بطير الجبال .."
بالإضافة إلى المشروع التعميري الكبير الذي اضطلع به الإمام عبد الله بن حسين الأمغاري في منطقة حوز مراكش، نجد أثره وفضائله تمتد إلى مناطق أخرى من بلدنا المبارك عبر تلاميذ أفذاذ أدركوا رسالته وساهموا في تجسيدها على مستوى الحياة والخبرة العملية؛ منهم مؤسس الزاوية الريسونية محمد بن علي بن عيسى المعروف بالشريف تلميذ صاحبنا الشيخ مولاي عبد الله بن حسين الأمغاري، وقد ساهمت هذه الزاوية في الدفاع عن الثغور المغربية، وقامت الزاوية الريسونية دورا مهما في معركة واد المخازن ...
وقد ساهم أبناء وحفدة سيدي عبد الله بن حسين في نشر التعاليم المصلوحية الجزولية الامغارية في مناطق متفرقة من المغرب، فنجد مثلا الزاوية السايسية بدكالة، وقد نشأت هذه الزاوية وازدهرت على عهد عبد السلام بن سعيد بن أحمد بن عبد الله بن حسين، وتعتبر زاوية سايس امتدادا لزاوية تامصلوحت، وكان أول مستقر بها الشيخ عبد السلام الأمغاري صحبة ولديه إسماعيل وسعيد، إلا أن إقامته لم تطل حيث عاد