وفقهائها والمترددين عليها من شيوخ العصر من أمثال عيسى بن عبد الرحمن السكتاني الذي كان أحد أبرز علماء مراكش، وعبد الله بن طاهر الحسني، وقد كانت لسيدي إبراهيم المصلوحي مشاركة في العلوم حيث أخذ عن الإمام المنجور-وما أدراك ما المنجور- وعبد الله بن طاهر الحسني وعيسى السكتاني. وأمام الشهرة التي أصبح يتمتع بها سيتضايق السلطان زيدان منه وينزعج من تنامي مكانته الاجتماعية، فحاول القبض عليه، مما اضطر إبراهيم إلى مغادرة مراكش كما فعل جده عبد الله بن حسين من قبله، حيث لجأ إلى زاوية جده بتامصلوحت قبل أن ينتقل إلى خلوته بجبل كيك، ثم ما لبث أن أسس زاويته بالقرب من خلوته الجبلية، وهي المكان الذي يعرف اليوم بمولاي إبراهيم بقبيلة سكتانة قرب مراكش .. وبذلك سيضيف مولاي إبراهيم لغماري إلى الزوايا الأمغارية في كل من تيط وابزو وتامصلوحت زاويته التي أسسها بكيك، وقد ساهمت هذه الزاوية أيضا في الاستمرار في سياسة استصلاح الأراضي وشق السواقي التي كان جده عبد الله بن حسين أسسها على خطى أستاذه الغزواني مول لقصور.
وقد لاحظ فقيد العلم بالمغرب بول باسكون في دراسته الرائدة le Haouz de Marrakech استنادا إلى بعض الوثائق التي حصل عليها من زاوية تامصلوحت كيف أن أبناء زاوية عبد الله بن حسين حافظوا على حقوقهم في وادي الشريب ووادي باهية منذ 1569 بالنسبة للأول و 1656 بالنسبة للثاني، وهو ما يبرز الاستمرارية التي طبعت علاقة أولاد زاوية تامصلوحت بالأرض ومياهها تدبيرا وتنظيما وتطويرا بما ينسجم مع رسالة